جبل الشرق
اهلا وسهلا زائرنا الكريم


ثقافي سياحي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» معلومات عامة قيمة لا يعرفها الكثير
السبت مايو 07, 2011 7:28 pm من طرف M. HABABI

» سر كلمة دمت بود
السبت مايو 07, 2011 7:25 pm من طرف M. HABABI

» الثقافة ... ومفهومها
الإثنين أبريل 25, 2011 10:32 pm من طرف M. HABABI

» العالم الثالث ومعلومات أخرى
الإثنين أبريل 25, 2011 10:31 pm من طرف M. HABABI

» كيف نصنع الروتين في حياتنا
الإثنين أبريل 25, 2011 10:29 pm من طرف M. HABABI

» مقياس ريختر
الإثنين أبريل 25, 2011 10:27 pm من طرف M. HABABI

» كلام مهم لكل رجل فرط بحب إمرأة
الأحد فبراير 27, 2011 6:18 pm من طرف M. HABABI

» كوريا الشمالية تهدد جارتها الجنوبية اذا أقدمت الأخيرة على مناورات مشتركة مع الولايات المتحدة
الأحد فبراير 27, 2011 6:16 pm من طرف M. HABABI

» اليمن : الشيخ الشايف حاشد وبكيل أكبر من أن يتحدث باسمهما شخص كحسين الأحمر
الأحد فبراير 27, 2011 6:16 pm من طرف M. HABABI

ازرار التصفُّح
  البوابة  الدينيه   التاريخيه  الثقافيه السيا حيه  الشعريه
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية
ازرار التصفُّح
  البوابة  الدينيه   التاريخيه  الثقافيه السيا حيه  الشعريه
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الأحوال الاقتصادية خلال العصور البرونزية والحديدية في الأردن (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجد ابو سبعه

avatar

نقاط : 1510
الموقع : اليمن

30082010
مُساهمةالأحوال الاقتصادية خلال العصور البرونزية والحديدية في الأردن (1)

الأحوال الاقتصادية خلال العصور البرونزية والحديدية في الأردن (1)

سنبدأ بالتحدث عن الاقتصاد في العصر البرونزي القديم :
يعلم الدارس لآثار الأردن أن فترة العصر الحجري النحاسي ,السابقة للعصر البرونزي القديم ,قد شهدت صناعات واختراعات متعددة ,منها صناعة الأواني والأدوات من معدن النحاس ,كذلك لابد من الإشارة الى أن الناس في جنوبي بلاد الشام بشكل عام وفي فلسطين بشكل خاص ,استقروا في قرى في المناطق القاحلة أو شبه القاحلة ,كما هو الحال في منطقة النقب. وظهرت في هذه الفترة طبقة الحرفيين ,وتوافر الغذاء بيسر فئات الناس كلها .وبالإضافة لزراعة الحبوب والبقوليات مارس الناس البستنة بزراعة أشجار العنب والزيتون .
ويعتقد أن شبكة من الطرق التجارية وصلت بين مناطق بلاد الشام المختلفة .وفي المراحل الأولى من العصر البرونزي القديم اتبع الناس في الأردن الوسائل والأساليب الاقتصادية نفسها التي كانت في العصر الحجري النحاسي ,خاصة الجمع بين الزراعة وتربية الحيوان.
وبمرور الأيام اتجه مزارعو العصر البرونزي القديم الى الزراعة الشاملة ,واهتموا بزيادة الانتاج لأغراض التصدير . وأدى هذا الى ظهور أنظمة اقتصادية معقدة , رافقها انتاج بضائع لا علاقة لها بالزراعة .
أما السلع الأساسية ,فكانت الحبوب (القمح والشعير) ,والبقوليات (البازلاء والعدس والحمص) وربما زيت الزيتون كذلك. وبدأ الناس بزراعة الأشجار خلال الألف الرابع قبل الميلاد, ففي تل أبو حامد في غور الأردن عثر على نوى لثمرة الزيتون وخشب من شجرها وبالاضافة للزيتون زرع الناس العنب وصنعوا منه النبيذ خلال العصر البرونزي القديم اذ عثر في موقع باب الذراع في منطقة لسان البحر الميت على بذور العنب .ويذكر العلماء أن منطقة جنوبي بلاد الشام صدرت خلال العصر البرونزي القديم الزيت والنبيذ الى مصر .
وعلى أية حال فان صناعة الزيت والنبيذ تطلبت من الناس صناعة أدوات وأواني جديدة مثل الأحواض الصلصالية التي لها صنانير .
وكان لتربية المواشي خلال العصر البرونزي القديم الأول , خاصة الأغنام والماعز ,اهمية في الاقتصاد اليومي للناس, لكن هذا الدور كان أقل أهمية من الفترات السابقة . ويمكن القول ان سكان المناطق القريبة من الأودية كانو أكثر اهتماما بالزراعة من تربية الحيوانات, لكن هذه لا يعني أنهم لم يمارسو حياة الرعي . ويمكن ضرب مثال على هذا من الدراسة التي نشرت عن بقايا العظام الحيوانية من تل مأدبا, فهناك كوّنت عظام الأغنام 2% ,وعظام الماعز 1% , وعظام الأغنام-الماعز 23%, والأبقار 1% , والغزلان 1% , والخيليات 1% , والكلاب 1% , والثديات الصغيرة 13% , والثديات الكبيرة 1% , وعظام حيوانية أخرى 59% .
فنرى أن الغاية الأساسية من تربية الأغنام والماعز كان للاستفادة من حليبها وصوفها. ويتطلب استخلاص مشتقات الحليب استخدام أواني تصنّع لمثل هذا الغرض , مثل الممخضة التي تصنع في العادة من جلود الحيوانات . وقد عثر على أشكال لها من الصلصال في مواقع مؤرخة للألفين الرابع والخامس قبل الميلاد في غور الأردن . مثل تل أبو حامد وتليلات الغسول. وبالطبع أصبحت مشتقات الحليب سلعة جديدة تطرح للناس. وهذا المنتج على الأغلب هو من صناعة الرعاة أو أنصاف البدو (الذين يربون الحيوانات ويفلحون الأرض في الوقت نفسه) . ومن هنا أصبح من الضرورة بمكان لسكان المدن الاتصال بهؤلاء للحصول على هذه البضاعة .وهذا يذكرنا بطبيعة الحال بأن بعض الحيوانات المدجنة ,مثلةالحمير والثيران, ساعدت في نقل البضائع والتبادل التجاري .
وفي دراسة عن الاقتصاد في العصر البرونزي القديم الأول ذكر الباحث أن ظهور الحرف , خاصة تصنيع السكاكين الصوانية والأواني البازلتية والصناعات المعدنية وصناعة الأواني الفخارية قد تطلبت سكنى المجتمعات الرعوية بالقرب من المراكز الحضارية , فأثر هذا على التركيبة الاجتماعية وظهور مجتمع الرتب لكن وبظهور المدن في المرحلة الثانية من العصر البرونزي القديم , تعزز ظهور المجتمع المتعدد الطبقات , اذ أننا نعلم أن المدينة أكبر مساحة من القرية , وأصبح الكثير من المدن محاطا بأسوار ومثال هذا موقع خربة الزيرقون. وهذه التطورات هي التي أدت ,في رأي بعض العلماء ,الى نشوء المدن .
ولم يبق الأمر على حاله في المرحلة الثانية من العصر البرونزي القديم (حوالي 3100-2700ق.م) ,اذ تم التركيز هنا على فائض الانتاج الزراعي عوضا عن الاكتفاء الذاتي فقط. وكان هذا أمرا أساسيا في الاقتصاد الجديد ,خاصة في مجتمع المدينة , حيث نمى الاقتصاد وتركز على تبادل البضائع والخدمات . وحتى الآن لم يعثر في الأردن على مخازن عامة للحبوب تعود للعصر البرونزي القديم كما هو الحال في مواقع خربة الكرك , والتل , وعراد في فلسطين , فنستنتج أن سكان خربة الزيرقون وباب الذراع في الأردن قد شاعت بينهم الملكية الخاصة , أكثر من الملكية العامة , كما كان عليه الحال في المواقع الفلسطينية المعاصرة.
ويذكر بول لاب أن المدن التي بنيت خلال المرحلتين الثانية والثالثة من العصر البرونزي القديم قد دمرت عن طريق العنف . وادى هذا الى تحول المجتمعات المتمدنة التي عاشت في جنوبي بلاد الشام الى مجتمعات بدوية, عاشت خلال المرحلة التي يطلق عليها الآثاريون اسم العصر البرونزي القديم الرابع . وبلغة الاقتصاد , فان تدمير المدن أدى الى تحول الاقتصاد من زراعي/تجاري الى رعوي . فأصبحت المواقع الأثرية المؤرخة للفترة الواقعة بين حوالي( 2400/2350-2000 ق.م) مواقع صغيرة غير محصنة عذا بعض الأمثلة القليلة جدا ومنها موقع خربة اسكندر على وادي الوالة جنوب مأدبا . وهذا يعني غياب الطبقات الاجتماعية في المجتمع . ولكننا نود أن نذكر ان الحفريات الأثرية في مواقع المرحلة الرابعة للعصر البرونزي القديم في الأردن وغيرها أثبتت أن الصناعات المعدنية , والأواني الفخارية , والصوّانية , والحلي استمرت خلال هذه الفترة .
وعلى أية حال,فقد عاش سكان الأردن خلال نهاية الألف الثالث قبل الميلاد في بلدات أو قرى كبيرة , كما هو الحال في خربة اسكندر وتل إكتنو, بالإضافة إلى مخيمات ثابتة ومتحركة. وبهذا يمكن القول أن الناس خلال هذه المرحلة مارسو الزراعة بالإضافة إلى تربية المواشي. وهذا القول قال به عدد من الأثاريين .
وإذا كان موقع جاوه قد مثل البوابة الشمالية خلال العصر البرونزي القديم, فإن باب الذراع كان بمثابة البوابة الجنوبية الغربية. ففي رأينا أن قرب باب الذراع من مصادر خامات النحاس في منطقة وادي فينان ربما شكل المفتاح الرئيسي للعلاقات التجارية مع مصر إبان ذلك الوقت . وليس أدل على تلك الإتصالات من الكتشفات الأثرية من أواني أبيدوس الفخارية والقطع المرمرية.


.................................................. ................................
-كفافي,زيدان,2006, تاريخ الأردن وآثاره في العصور القديمة (العصور البرونزية والحديدية)

_________________
ماجد ابو سبعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shrq.montadarabi.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الأحوال الاقتصادية خلال العصور البرونزية والحديدية في الأردن (1) :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الأحوال الاقتصادية خلال العصور البرونزية والحديدية في الأردن (1)

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جبل الشرق :: الفئة الأولى :: الاثار-
انتقل الى: